منـتـدى التميــــــ لكل ماهو جديد ـــــز

منـتـدى التميــــــ لكل ماهو جديد ـــــز

أجدد الاسلاميات & وأحدث الافلام & وأحدث البرامج & وأروع الالعاب & تعليمى
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 الخلاف بين بومبى وكراسوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاداره العامه
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
الحمل الحصان
عدد المساهمات : 545
تاريخ الميلاد : 05/04/1990
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
العمر : 27
الموقع : منتدى التميز
العمل/الترفيه : المدير العام للمنتدى

بطاقة الشخصية
البرنس السيد: المدير العام للمنتدى

مُساهمةموضوع: الخلاف بين بومبى وكراسوس   الخميس أبريل 07, 2011 3:43 pm

الخلاف بين بومبى وكراسوس




...............ما كاد قيصر يغادر ايطاليا حتى بدأ النزاع يدب بين زميله فى الائتلاف الثلاثى فقد كانت العداوه قديمه بين بومبى وكراسوس ولكن قيصر استطاع ان يوفق بينهما ويقنعمها بضروره التعاون لمناهضه نفوذ السناتو فلما رحل عن العاصمه لم يرأى منهما مايبرر استمرار التحالف بعد ان حقق كل منهما اغراضه وكان كراسوس يعمل دائما على الحط من قدر بومبى فقد بدأ يشعر بانصراف الناس عنه فأراد أن يصفى الجو بينه وبين الحزب الارستقراطى ويسترضى شيشرون لشعوره بالخجل من موقفه نحوه وسكوته على نفيه ولذلك أخذ يسعى لاعاده الخطيب الكبير من منفاه فى سالونيك ولكن هذا المسعى أثار ثائره كلوديوس نقيب سنه 58 الشهيرالذى لم يغفر لشيشرون شهادته ضده وكان كلوديوس زعيما ديماجوجيا موهوبا فاجذب الغوغاء اليه باستصدار قانون يقضى بتوزيع القمح عليهم مجانا وقانون آخر باعاده تأليف النوادى او الجمعيات الخاصه بهم وقد برع فى تنظيم العصابات المسلحه والمظاهرات الصاخيه فبدأ يهاجم بومبى كلما ظهر فى المناسبات العامه ويوعز الى رجاله بالسخريه منه حتى اضطر القائد الكبير ان يازم بيته وقد أضعف مركزه رحيل جنوده المسرحين عن العاصمه ولم يكن فى وسع الحكام أن يفعلوا شيئا لحمايته من هذه العصابات لان روما لم تكن

بها قوة بوليسيه دائمه حتى تقمع المظاهرات وتعبد الأمن الى نصابه وتر كلوديوس الى صوابه .



............وحدث ان نجح فى انتخابات الوظائف العامه لسنه 57 حكام معظمهم من انصار شيشرون فتقدم أحدهم الى الجمعية المئوية باقتراح لاعادته من المنفى ومع أن كلوديوس لم يعد فى عام 57 نقيبا يتمتع بحق الاعتراض فقد كان لا يزال مسيطرا على الدهماء وقادرا على اثاره الشغب وعرقلة الاقتراح وكان بين نقباء ذلك العام رجل قوى الشكيمه مشاغب مثله يدعى ميلو وقد وطد هذا النقيب عزمه على ان يقابل العنف بالعنف فاستاجر عصابات من المجالدين لمقاومه عصابات كلوديوس وسرعان ما اصبحت شوارع روما مسرحا للمصادمات اليوميه بين أتباع الزعيمين وتخضبت بالدماء وامتلأت بالجثث وناشد بومبى الايطالين استصدار قرارات فى مجالسهم البلديه للمطالبه بعوده شيشرون والحضور الى العاصمه للاقتراع على مشروع اعاده الخطيب من المنفى فتمت الموافقه عليه فى الجمعيه المئويه وعاد شيشرون الى الوطن فى سبتمبر من عام 57 حيث استقبلته البلاد الايطالية والعاصمة استقبالا حماسيا .

.............وقد انتهز أنصار بومبى فرصه حدوث قحط فى الغلال فتقدموا للسنات وفى نفس الشهر الذى عاد فيه شيشرون باقتراحين أحدهما يقضى بتعينه مشرفا على التموين لمده خمس سنوات مع تخويله سلطه الاميريوم البروقنصلية فى ايطاليا وفى خارجها مع حق الرقابة على الموانى والأسواق وتجارة القمح فى الممتلكات الرومانية أى تخويله فى الواقع قياده غير عادية والآخر يجعل هذه السلطة أعلى من سلطه حكام الولايات مع وضع أسطول وجيش تحت تصرفه أقرت الجمعية المئوية الاقتراح الاول ولم يجد السناتو ما يبرر الاقتراح الثانى فرفضه حتى لا يضع فى يده سلاحا يهدده به . وقامبومبى بالمهمه خير قيام وخفت وطأة المجاعه فى العاصمة . ولم يفقد أنصاره الأمل فأخذوا يتحينون الفرصة لتدعيم مركزه العسكرى . وقد سنحت هذه الفرصه عندما ثأر مواطنوا الاسكندرية على ملكهم الخائن بطليموس ""الزمار "" فى عام 58 لتفريطه فى قبرص وتعسفه معهم وأرغموه على مغادره المدينه فالتجأ الى روما ليناشد أصدقاءه من ذوى النفوذ مساعدته على استرداد عرشه . وأكرم بومبى وفادته واستضافته . لكنه لم يكد يستقر حتى حضر الى العاصمة الرومانية وفد كبير أرسله الاسكندريون ليشكوه الى السناتو ويناشدوه الا يعيده اليهم . واحتدمت المناقشات فى السناتو حول المسأله المصرية التى استغلها الاحزاب الرومانية المتطاحنة لخدمة مآربها . وقرر السناتو ان يسند الى لنتولوس اسبنثر قنصل عام 57 الذى كان يتأهب للرحيل الى ولاية كيليكيا مهمة اعادة الزمار الى عرشه . لكن انصار بومبى بذلوا قصارى جهدهم لنقض هذا القرار وتحويل المهمة اليه حتى تتاح له فرصه قياده أحد الجيوش الرومانية . ولما وجدوا أن الحزب الارستقراطى يقف حائلا دون تحقيق هدفهم بحثوا عن وسيلة اخرى . وحدث أن نزلت صاعقة بتمثال الاله جوبيتر الاتينى فى يناير من عام 56 وهى ظاهره كانت تعتبر من نذر الشر المستطير . فعهد السناتو الى جماعه الكهنه الخمسة عشر باستشاره كتب النبوءات السيبوليه فيما ينبغى عمله . واوحت النبوءه بمساعده بطليموس ولكنها ححذرت من استعمال الجيش عند مساعدته . وعندئذ أرغم نقيب للعامة من الموالين لكراسوس جماعة الكهنة على اذاعة النبوءة دون اذن من السناتو خلافا للعرف المتبع . وبديهى ان كراسوس هو الذى حمل الكهنة على اختلاق النبوءة وأنالمناورة الدينية كان يقصد بها ابطال قرار السناتو واستبعاد لنتولوس وتزهيد بومبى فى المهمة بعد أن فقدت صفتها العسكرية . ولكن انصاره نادوا بأنه طالما أن الحملة العسكرية قد تحولت الى سفارة دبلوماسية فليس هناك من هو اجدر منه برئاستها نظرا لمكانته وسمعته فى الشرق وزعموا أن بطليموس نفسه الذى غادر روما فى 56 الى افسوس (بآسيا الصغرى) أرسل يقول انه يفضل أن تتم عودته على يديه وكاد بومبى الذى تظاهر بعدم الاكتراث بالموضوع يظفر برئاسه البعثة الى الاسكندرية لولا معارضه السناتو ومناوءة كلوديوس الزعيم الديماجوجى الذى وقف له بالمرصاد وأوعز الى الغوغاء بأن يطالبوا باسناد المهمة الى كراسوس . وأبديت آراء أخرى بشأن المسأله المصرية فاقترحح فريق تأليف وفد من ثلاثه سفراء متساوين فى السلطه لانجاز المهمه ونادى فريق آخر بعدم معاونة بطليموس اطلاقا وقد تزعم هذا الفريق فافونيوس صديق كاتو والمعبر عن رأيه والذى لا نعلم عنه سوى أنه تولى منصب الكويستوريه قيل عام 59 وعارض قانون يوليوس الخاص بتوزيع الاقطاعات الزراعيه على جنود بومبى المسرحين ورفض مثل كاتو ان يقسم اليمين على احترام ذلك القانون ولم يرضخ من أنصار اسناد المهمة الى لنتولوس اسبنثر الذى اقترح وهو قنصل فى عام 57 اعادته من المنفى . ولما كان بومبى قد تظاهر بعدم الاعتراض على لنتولوس فقد كتب شيشرون الى لنتولوس بعد ان رحل الى كيليكحا ليتولى حكمها كتب اليه فى مايو عام 56 يقول ان بومبى يقترح بأنه ليس هناك ما يمنع من استخدام الجيش لاعادة النظام الى مصر وبعدئذ اعادة الزمار الى عرشه بدون استخدام الجيش عملا بما جاء فى النبوءة السيبوللية . وازاء هذا التضارب الشديد وضيق الوقت أرجأ السناتو البت فى المسأله المصرية وهكذا اتضح أن حكراسوس كان لا يزال يحقد على بومبى ويطمع فى الظفر بالمهمة من دونه وأن الوفاق بين عضوى الائتلاف الثلاثى لم يكن تاما بأى حال .

............ولم يكن كراسوس ديمقراطيا بالمعنى الصحيح اذ كان بعكس بومبى سليل أسرة نبيلة تولى كثير من أفرادها منصب القنصليه وكان كما ذكرنا فاحش الثراء فاسد الذمه كثير الأتباع لا يتورع عن استخدام اى وسيلة لتحقيق أغراضه السياسية. وكان يستعين احيانا بنقباء العامة ويستغل الجمعية القبليه التى تعاون مع بومبى على تدعيم مركزها فى عام 70 لاصدار تشريعاته ولهذا السبب يمكن ان نعتبره (ديمقراطيا ) غير انه اعتمد ايضا اعتمادا كبيرا على اعضاء السناتو الذى اشترى ذمتهم بالقروض والرشاوى وتأييد ترشيحهم للمناصب والدفاع عنهم فى المحاكم كما كان كراسوس يتمتع بنفوذ بين طبقه الفرسان التى كانت تربطه طبيعه اعماله التجاريه ومصالحه الماليه . وكان بومبى هو عدوه الاول لانه أضعف نفوذه بين الفرسان وسلبه كما سلب اقطاب الحزب الارستقراطى بعض مجده العسكرى بالاشتراك معه فى القضاء على اسبرتاكوس وكان كراسوس مثل بومبى يعارض لوكللوس الذى اعاد تنظيم شئون ولايه آسيا بما يكفل عدم استغلالها على يد الفرسان ولكن كراهيته لبومبى وخوفه من ازدياد قوته دفاعه الى التعاون مع الحزب الارستقراطى فى معارضه القوانين الخاصه باسناد قيادات استثنائيه اليه . وقد صاهر ابنه اسرتين من الاسر الارستقراطيه العريقه فتزوج الاكبر ابنة ميتللوس وتزوج الاصغروهو بوبليوس كراسوس الذى التقينا به وهو يعمل ضابطا تحت امرة قيصر فى بلاد الغال تزوج كورنيليا ابنة ميتيللوس ناسيكا . والأخير سليل اسكيييوناسيكا قنصل عام 138 الذى تزعم اعضاء السناتو فى الحركه التى اودت بحياة تيبريوس جراكوس فى عام 133 وقد تبناه ميتيللوس بيوس قائد الحمله ضده سرتوريوس فى اسبانيا وبرغم تشجيع كراسوس بعض حركات الانقلاب وقد أيد السناتو اقتراحه بتعيين كليورنيوس بيسو حاكما على ابانيا القريبة مع تخويله سلطه استثنائية . لكن كراسوس لم يستطيع أن يحمل الحزب الارستقراطى على تأييد مشروعين اقترحمها أعوانه من نقباء العامه لمناوءة بومبى وأحدهما هو مشروع فرض الجزيه على مصر والآخر هو مشروع روللوس الخاص بلجنة الاصلاح الزراعى . ولا شك فى أن فشل المشروعين يرجع الى تعاون انصار بومبى مع الحزب الارستقراطى فى هاتين المناسبتين . كما اصطدم مع كاتولوس الزعيم الارستقراطى وزميله فى الكنسورية عام 65 الذى أطاح بمشروعه الخاص بمنح الجنسية لسكان شمال اليو . ومن هذا كله يتضح أن كراسوس لم يثبت أبدا على مبدأ سياسى واحد بل كان رجلا انتهازيا مستعدا للتعاون مع جميع الطبقات والاحزاب لتحقيق أطماعه الشخصية .





مؤتمر لوكا


..............وقد بلغت قيصرأنباء هذه الخلافات وهو فى بلاد الغال فساوره القلق على مصير(الائتلاف الثلاثى) وخشى أن يضطربومبى الى التخلى عنه أثناء غيابه وبخاصه أن شيشرون كان يسعى للتوفيق بينه وبين حزب السانتو،او بعباره أخرى كان يسعى للايقاع بينه وبين قيصروأخذ يندد بقانون الاخير الخاص باراضى كمبانيا وينادى باعاده النظر فيه*ويهاجم عيمليه كلود يوس وفاتينيوس وقد زاد من مخاوفه أن خصمه دوميتيوس أهينوباربوسl.domitius aheobarbus)) الذى اعتزم ترشيح نفسه للقنصليه*أعلن أنه سيعمل فى حاله فوزه على أنهاء قياد ته فى بلاد الغلال*مع أن قيصر كان يحتاج الى وقت طويل لتدعيم فتوحاته هناك وأما كراسوس فكان يطمع فى إحراز مجدد عسكرى كالذى أحرزه زميلاه ولكنه أيقن أنه لن يظفر من السناتو بما يحقق غرضه مع انه كان على استعداد الان يدفع أى ثمن من أجل الشهره ورأى قيصر ان الظروف مهيأه للتفاهم فدعا زميله إلى الاجتماع به فى بلدة لوكا الواقعه فى شمال اتروريا على الحدود الجنوبييه لولايه(غالة القريبه)وفى المؤتمر الذى عرف بإسم(مؤتمر لوكا)جلس القطاب الثلاثه فى ابريل من عام56-ومعهم مالايقل عن200 عضو من أعضاءالسانتو وجمع غفير من أتباعهم جلسو لكى يرأبوا الصدع الذى أصاب الاتفاق بينهم على ان يرشح بومبى وكراسوس نفسيهما قنصلين لعام 55 وان يسند إلى الاول بعد إنتهاء قنصليته-حكم ولايتى أسبانيا لمدة خمس سنوات ،والى الثانى حكم ولايه سوريا لنفس المده ، وان تطال مده قيادة قيصرفى بلاد الغال خمس سنوات أخرى، على ألا تثار مسالة تعين من يخلفه قبل أول مارس من عام 50 وبعدئذعبر قيصر الالب عائدا الى بلادالغال بينما عاد زميلاه الى روما ليقوما بتنفيذ قرارات المؤتمر ويوجها سياسه الدولة .

المـــراجــــــــع


د. عبد اللطيف أحمد على _ التاريخ الرومانى "عصر الثوره " ،(من تيبريوس جراكوس الى أكتافيانوس أغسطس) _ بيروت _ دار النهضه العربيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التــــوقيـــــع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://eltamiz.yoo7.com
 
الخلاف بين بومبى وكراسوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتـدى التميــــــ لكل ماهو جديد ـــــز :: منتدى طلاب جامعة المنصورة :: ابحاث جامعيه-
انتقل الى: